تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
قوله تعالى
يَوْمَ الْتَقَى
بدل من يوم الفرقان . قوله تعالى
الْجَمْعانِ
المسلمون والكافرون . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يقدر على نصر القليل على الكثير . قوله تعالى
إِذْ
بدل من يوم الفرقان . قوله تعالى
أَنْتُمْ
أيها المسلمون . قوله تعالى
بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا
من المدينة بكسر العين وبضمها في الحرفين لغتان . وهي شفير الوادي وللوادي عدوتان وهما جانباه . قوله تعالى
وَهُمْ
اي المشركون . قوله تعالى
بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى
القمي : يعني قريشا حين نزلوا بالعدوة اليمانية ورسول اللّه ( ص ) نزل بالعدوة الشاميّة . قوله تعالى
وَالرَّكْبُ
القمي : يعني العير التي أفلتت . وعن الصادق ( ع ) يعني أبا سفيان وأصحابه . قوله تعالى
أَسْفَلَ مِنْكُمْ
إلى ساحل البحر منصوب على الظرف واقع موقع الخبر . قيل : الفائدة في ذكر هذه المواطن الاخبار عن المقالة الدالة على قوّة المشركين وضعف المسلمين ، وان غلبتهم على مثل هذا الحال أمر إلهي . قوله تعالى
وَلَوْ تَواعَدْتُمْ
أيها المسلمون أنتم وهم ، للاجتماع في الموضع الذي اجتمعتم فيه للقتال ثم بلغكم كثرة عددهم مع قلّة عددكم . قوله تعالى
لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ
لتأخرتم فنقضتم الميعاد ، أو لاختلفتم بما يحصل من العوائق . قوله تعالى
وَلكِنْ
قدر اللّه اجتماعكم على غير ميعاد .