تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
قوله تعالى
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
كما أمطرت على قوم لوط . قوله تعالى
أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
شديد مؤلم والقائل النضر أو أبو جهل أو الحارث بن عمرو الفهري أو النعمان بن الحارث . قوله تعالى
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
يعني قريشا بعذاب الاستئصال ، واللام لام الجحود . قوله تعالى
وَأَنْتَ فِيهِمْ
بين أظهرهم . قوله تعالى
وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ
بعد خروجك عنهم وفيهم بقية من المؤمنين . قوله تعالى
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
والمراد استغفار من بقي فيهم أو قولهم اللهم غفرانك أو على فرض لو استغفروا لم يعذبهم .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 34 إلى 40 ]

وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 34 ) وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ( 36 ) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 37 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ( 38 ) وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 39 ) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 40 )