قوله تعالى
وَما كانَ صَلاتُهُمْ
اي هؤلاء المشركين الصادّين .
قوله تعالى
عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً
فعال من مكا يمكو إذا صفر .
قوله تعالى
وَتَصْدِيَةً
وتصفيقا بإحدى اليدين على الأخرى ، أي وضعوهما موضع الصلاة ، قيل : كانوا يطوفون بالبيت عراة يشبكون بين أصابعهم يصفرون فيها ويصفقون ، وكانوا يفعلون ذلك إذا قرأ رسول اللّه ( ص ) يخلطون عليه .
قوله تعالى
فَذُوقُوا الْعَذابَ
في الدنيا بالقتل والأسر وفي الآخرة بالنار .
قوله تعالى
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
بسبب كفركم اعتقادا وعملا .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
في قتال رسول اللّه ( ص ) والمؤمنين .
قوله تعالى
لِيَصُدُّوا
الناس .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن دينه .
قوله تعالى
فَسَيُنْفِقُونَها
بتمامها .
قوله تعالى
ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
هي أشد الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن استدراكه قيل ولعلّ الأوّل اخبار عن إنفاقهم ببدر ، والثاني اخبار عن إنفاقهم فيما يستقبل وهو إنفاقهم بأحد ، أو المراد بهما واحد .
قوله تعالى
ثُمَّ يُغْلَبُونَ
في الحرب وفيه معجزة النبوّة حيث اخبر بما لم يكن فوجد . القمي : نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم وأخبرهم بخبر رسول اللّه ( ص ) في طلب العير . فأخرجوا أموالهم وحملوه وأنفقوا وخرجوا إلى محاربة رسول اللّه ( ص ) ببدر فقتلوا وصاروا إلى النار وكان ما أنفقوه حسرة عليهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
أي ثبتوا على كفرهم ولم يسلموا .