تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
قوله تعالى
وَما لَهُمْ
واي شيء لهم في
أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ
لا شيء يوجب ترك تعذيبهم . قوله تعالى
وَهُمْ يَصُدُّونَ
يمنعون . قوله تعالى
عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
أولياءه . قوله تعالى
وَما كانُوا
أي المشركين . قوله تعالى
أَوْلِياءَهُ
وان سعوا في عمارته وهو ردّ لقولهم : نحن ولاة البيت والحرم . قوله تعالى
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
من الشرك الذين لا يعبدون فيه غيره . عن الصادق ( ع ) ما كانوا أولياء البيت يعني المشركين ان أولياؤه الا المتقون حيثما كانوا أولى به من المشركين . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ان لا ولاية لهم ، ولا منافاة بين اثبات العذاب هنا ونفيه فيما قبلها ، لأن المنفي عذاب الاستئصال والمثبت القتل بالسيف والأسر ، أو المنفي عذاب الدنيا والمثبت عذاب الآخرة .