نعمته تعالى في خلاصه من مكرهم واستيلائه عليهم .
قوله تعالى
لِيُثْبِتُوكَ
بالوثاق من القيد أو بالحبس في السجن ، أو ليثخنوك بالجراح والضرب .
قوله تعالى
أَوْ يَقْتُلُوكَ
بسيوفهم .
قوله تعالى
أَوْ يُخْرِجُوكَ
من مكة .
قوله تعالى
وَيَمْكُرُونَ
يدبرون في أمرك من حيث لا تشعر .
قوله تعالى
وَيَمْكُرُ اللَّهُ
يحل بهم عذابه من حيث لا يشعرون .
قوله تعالى
وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
إذ لا يمكر الا ما هو حق وصواب .
قوله تعالى
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
من القرآن .
قوله تعالى
قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
مع ظهور عجزهم عن معارضته واعترافهم بالعجز ، وانما قالوه عنادا .
قوله تعالى
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أحاديثهم يتلوها علينا . قيل : قائل هذا والأول النضر بن الحارث بن كلده جاء بحديث رستم وإسفنديار من بلاد فارس وزعم أن هذا مثل ذلك وقد أسر يوم بدر فقتله النبي ( ص ) صبرا بيد علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَ
اذكر يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا
الذي جاء به محمد ( ص ) .
قوله تعالى
هُوَ
ضمير فصل .
قوله تعالى
الْحَقَّ
خبر كان .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِكَ
دون ما نحن عليه .