قوله تعالى
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
يردها لا محالة ، عن النبي ( ص ) : لا يسمع بي أحد من الأمة ، لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي الا كان من أهل النار .
قوله تعالى
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
من القرآن ، أو الموعد . وعن الصادق ( ع ) من ولاية علي ( ع ) والخطاب للنبي ( ص ) والمراد الأمة ، والمعنى لا تك أيها السامع في شك من أمر محمد ( ص ) أو إنزال القرآن .
قوله تعالى
إِنَّهُ
أي محمد ( ص ) أو القرآن أو الموعد .
قوله تعالى
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
لجهلهم بربهم وجحدهم نبوة نبيهم .
قوله تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
كأن أسند اليه ما لم ينزله أو نفى عنه ما أنزله ، أي لا أحد أظلم منه .
قوله تعالى
أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ
يوم القيامة يوقفون موقفا يراهم الخلائق للمطالبة بما عملوا .
قوله تعالى
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ
الذين يشهدون على العباد ، وهم الملائكة الحفظة ، أو الأنبياء ، أو الأئمة قوله تعالى
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ
على رسله .
قوله تعالى
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
الذين ظلموا أنفسهم بإدخالهم الضرر عليها ، وغيرهم بإدخال الآلام عليهم .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَصُدُّونَ
الناس
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن دينه بالترغيب والترهيب وإلقاء الشبه .
قوله تعالى
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
ويطلبون بسبيل اللّه زيفا عن الاستقامة وعدولا من الصواب أو يصفونها بالانحراف عن الحق والصواب ، أو يزيدون في الكتاب وينقصون فيه لتغيير الأدلّة .