قوله تعالى
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
هربا من اللّه تعالى إذا أراد إهلاكهم وخص الأرض لأنه معاقدها التي يهرب إليها البشر ، ويعتصمون بها عند المخاوف ، فكأنه سبحانه نفى ان يكون لهم مانع من عذابه قوله تعالى
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
يمنعون عن « 1 » العقاب في الدنيا والآخرة .
قوله تعالى
يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ
بكفرهم ومعاصيهم كما قال تعالى زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ، أو يضاعف العذاب على رؤسائهم لضلالهم وإضلالهم . ب
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ
ب
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ
للأبصار [ فلا يبصرون ] .
قوله تعالى
يُبْصِرُونَ
عنادا وذهابا عن الحق .
قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
حيث اشتروا عبادة الأوثان بعبادة اللّه فهلكوا وذلك خسران أنفسهم وهو أعظم الخسران إذ لا عوض عنها .
قوله تعالى
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
ولم يبق لهم سوى الخيبة والخسران والحسرة .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( عنهم )