قوله تعالى
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ
حجة .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّهِ
هي القرآن أو دليل العقل وهو النبي ( ص ) أو المؤمنون .
قوله تعالى
وَيَتْلُوهُ
يقرؤه أو يتبعه .
قوله تعالى
شاهِدٌ
بصدقه .
قوله تعالى
مِنْهُ
من اللّه وهو جبرائيل أو القرآن .
قوله تعالى
وَمِنْ قَبْلِهِ
قبل القرآن المدلول عليه بما مرّ ، أو قبل محمد ( ص ) .
قوله تعالى
كِتابُ مُوسى
يتلوه أيضا في التصديق ، لأن النبي ( ص ) بشرّ به موسى في التوراة .
قوله تعالى
إِماماً
يؤم به في أمور الدين .
قوله تعالى
وَرَحْمَةً
على عباده المؤمنين ، وهما حالان من كتاب موسى لأنه معرفة . عن الكاظم ( ع ) والرضا ( ع ) : أمير المؤمنين الشاهد على رسول اللّه ( ص ) ورسول اللّه ( ص ) على بينة من ربه . وعنهم ( ع ) الشاهد منه علي بن أبي طالب ( ع ) يشهد للنبي ( ص ) وهو منه . وعن الصادق ( ع ) إنما نزل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه اماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به ، فقدّموا وأخّروا في التأليف .
قوله تعالى
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
اي بالقرآن أو بمحمد ( ص ) وتقدير الآية : أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد على صدقه وتقدمه شاهد فآمن بهذا كله كما أراد الحياة الدنيا وزينتها ولم يؤمن . ثم اخبر عنهم فقال أولئك يؤمنون به .
قوله تعالى
وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ
من أهل مكة أو من تحزّب معهم على رسول اللّه ( ص ) .