أيكذبونك فيما أتيتهم به من القرآن .
قوله تعالى
قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
في الفصاحة وحسن النظم ، وتوحيد المثل باعتبار كل واحد .
قوله تعالى
مُفْتَرَياتٍ
من عند أنفسكم إن صحّ اني اختلقته من عند نفسي ، فإنكم مثلي عرب فصحاء تحداهم بها ثم بسورة حين عجزوا .
قوله تعالى
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ
ليعينوكم على المعارضة .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي غيره إلى المعاونة على المعارضة .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انه مفترى .
قوله تعالى
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
خطاب للرسول ( ص ) على التعظيم ، أو للمؤمنين معه ، أو للمشركين والواو للمدعوّين .
قوله تعالى
فَاعْلَمُوا
أيها المؤمنون ، أو المشركون .
قوله تعالى
أَنَّما أُنْزِلَ
متلبسا .
قوله تعالى
بِعِلْمِ اللَّهِ
بمواقع تأليفه في علوّ طبقته أو بانّه حق من عنده قوله تعالى
وَأَنْ
مخففة ، أي واعلموا انه .
قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لعجز غيره عن مثل هذا المعجز .
قوله تعالى
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
ثابتون على الإسلام ، أو داخلون فيه بعد نهوض الحجة عليكم أسلموا .
قوله تعالى
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها
بإحسانه وبرّه ، ولا يريد الآخرة . عن الصادق ( ع ) يعني فلانا وفلانا .