قوله تعالى
لا جَرَمَ
نفي لما ظنوا انه ينفعهم ، كأن المعنى لا ينفعهم ذلك جرم .
قوله تعالى
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
أي كسب ذلك الفعل لهم الخسران فجرم فعل ماض بمعنى كسب وقيل بمعنى وجب ، وقيل بمعنى لا بد ولا محالة ، وقيل بمعنى حقا .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ
اطمأنوا إلى ذكره وخشعوا له .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ
المؤمنين والكافرين .
قوله تعالى
كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ
المسلمون كالبصير والسميع لانتفاعهم بحواسّهم واستعمالهم « 1 » في الدين والمشركون كالأعمى والأصم لتعاميهم عن آيات اللّه ، وجيء بالواو للدلالة على أن حال الكافر كحال الأعمى على حدة ، وكحال الأصم على حدة وكحال من جمع الوصفين معا .
قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوِيانِ
أي الفريقان أو مثلاهما .
قوله تعالى
مَثَلًا
صفة .
قوله تعالى
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
تتذكرون اي تعتبرون بضرب الأمثال والتأمل فيها .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي
أي باني وكسرها نافع وعاصم وابن عامر وحمزة بتقدير القول .
قوله تعالى
لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
أبين لكم موجبات العذاب ووجه الخلاص .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصحّ ( واستعمالها )