هي أصحاب المهدي عدّة أهل بدر .
قوله تعالى
لَيَقُولُنَّ
استهزاء واستعجالا .
قوله تعالى
ما يَحْبِسُهُ
ما يمنعه من الوقوع ان كان حقا .
قوله تعالى
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ
العذاب
لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ
ويوم ظرف لخبر ليس ، وتقديمه عليها يسوّغ تقديم خبرها .
قوله تعالى
وَحاقَ
نزل .
قوله تعالى
بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
من العذاب ووضع الماضي موضع المستقبل تحقيقا ومبالغة في التهديد . القمي : ان متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم فنردهم ونعذبهم ليقولن ما يحبسه أي يقولوا ألا يقوم القائم ؟ ألا يخرج ؟ على حدّ الاستهزاء .
قوله تعالى
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً
أحللنا به نعمة من الصحة والكفاية وسعة المال والولد ونحوها من نعم الدنيا .
قوله تعالى
ثُمَّ نَزَعْناها
سلبناها .
قوله تعالى
مِنْهُ
إذا رأينا المصلحة في ذلك .
قوله تعالى
لَيَؤُسٌ
شديد اليأس .
قوله تعالى
قَنُوطٌ
من أن تعود اليه تلك النعمة ، المنزوعة كفور عظيم الكفران لنعمه .
قوله تعالى
وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ
بلاء وشدة .
قوله تعالى
مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ
الشدائد .
قوله تعالى
عَنِّي
فلا تعود اليّ ولم يشكر اللّه تعالى ، وفتح نافع وأبو عمرو ياءه وياء نصحي إن أردت وياء إني أذر وياء ضيفي .
قوله تعالى
إِنَّهُ لَفَرِحٌ
بطر .