قوله تعالى
فَخُورٌ
على الناس بما أعطي . القمي : قال : إذا أغنى اللّه العبد ثم افتقر أصابه الإياس والجزع والهلع ، وإذا كشف اللّه عنه ذلك فرح ، قيل في لفظي الإذاقة والمس تنبيه على أن ما يجده الإنسان في الدنيا من النعم والمحن كالأنموذج لما يجده في الآخرة وانه يقع في الكفران والبطر بأدنى شيء ، لان الذوق إدراك الطعم والمس مبدأ الوصول .
قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
على الضرّاء رضى بقضاء اللّه استثناء من الإنسان العام باللام ، وان حمل على الكافر فمنقطع .
قوله تعالى
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
شكرا للنعماء .
قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
لذنوبهم .
قوله تعالى
وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
هو الجنة .
قوله تعالى
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
كسب آلهتهم ونحوه مما يخالفهم مخافة شرّهم واستهزائهم به ، ولا يلزم من توقع الشيء لوجود ما يدعو اليه وقوعه لوجود ما يصرف عنه من عظمة الأنبياء .
قوله تعالى
وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
بتلاوته عليهم كراهة .
قوله تعالى
أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا
هلّا .
قوله تعالى
أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ
ينفقه .
قوله تعالى
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
يشهد بصدقه .
قوله تعالى
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
وما عليك الا البلاغ .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
حفيظ فيجازيهم بقولهم وفعلهم .