قوله تعالى
تَسْتَعْجِلُونَ
من قبل تكذيبا واستهزاء .
قوله تعالى
ثُمَّ قِيلَ
عطف على يقال المقدر اي ثم يقال يوم القيامة .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
أنفسهم .
قوله تعالى
ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
اي الدوام في الآخرة بعد عذاب الدنيا جزاء أعمالكم ، وشبهوا بالذائق الذي يطلب الطعم بالفم لأنه أشد إحساسا ، أو لأنهم يتجرعون العذاب بدخوله أجوافهم .
قوله تعالى
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
من الكفر والمعاصي .
قوله تعالى
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
يطلبون منك ان تخبرهم .
قوله تعالى
أَ حَقٌّ هُوَ
أحق ما جئت به من القرآن والشرائع ، أو ما تعدنا من البعث والعذاب . وعن الصادق ( ع ) ما تقول في علي .
قوله تعالى
قُلْ إِي
نعم
وَرَبِّي
وحقّه .
قوله تعالى
إِنَّهُ لَحَقٌّ
ان العذاب أو ما ادعيت لكائن .
قوله تعالى
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
فائتين العذاب وهذا الاستخبار على وجه الاستهزاء والإنكار .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 54 إلى 61 ]
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 56 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ( 59 ) وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 60 ) وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 61 )