يحتسبوه من فضاعة الأمر وهوله . القمي : ظلمت يعني آل محمد حقهم لافتدت به يعني في الرجعة . وسئل الصادق ( ع ) ما ينفعهم إسرارهم الندامة وهم في العذاب ، قال كرهوا شماتة الأعداء .
قوله تعالى
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
فصل بين الظالمين والمظلومين .
قوله تعالى
بِالْقِسْطِ
بالعدل .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
فيما يفعل بهم لأنهم جنوه على أنفسهم .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا يفعل ما يشاء .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بإحلال العذاب بالمجرمين .
حَقٌّ
لا خلف فيه .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
صحة ذلك جهلا منهم .
قوله تعالى
هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ
دون غيره .
قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فيجازيكم على أعمالكم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
يعني القرآن .
قوله تعالى
وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
من داء الجهل .
قوله تعالى
وَهُدىً
يؤدي إلى معرفة الحق .
قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
لمن تمسك به وعمل بما فيه وخص المؤمنين بالذكر ، لأنهم المنتفعون به وعن الصادق ( ع ) انه شفاء من امراض الخواطر ومشتهيات « 1 » الأمور .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه مشتبهات .