تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يحتسبوه من فضاعة الأمر وهوله . القمي : ظلمت يعني آل محمد حقهم لافتدت به يعني في الرجعة . وسئل الصادق ( ع ) ما ينفعهم إسرارهم الندامة وهم في العذاب ، قال كرهوا شماتة الأعداء . قوله تعالى
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
فصل بين الظالمين والمظلومين . قوله تعالى
بِالْقِسْطِ
بالعدل . قوله تعالى
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
فيما يفعل بهم لأنهم جنوه على أنفسهم . قوله تعالى
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا يفعل ما يشاء . قوله تعالى
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
بإحلال العذاب بالمجرمين .
حَقٌّ
لا خلف فيه . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
صحة ذلك جهلا منهم . قوله تعالى
هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ
دون غيره . قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فيجازيكم على أعمالكم . قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
يعني القرآن . قوله تعالى
وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
من داء الجهل . قوله تعالى
وَهُدىً
يؤدي إلى معرفة الحق . قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
لمن تمسك به وعمل بما فيه وخص المؤمنين بالذكر ، لأنهم المنتفعون به وعن الصادق ( ع ) انه شفاء من امراض الخواطر ومشتهيات « 1 » الأمور .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه مشتبهات .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 167 | السيد عبد الله شبر