تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قوله تعالى
قُلْ
يا محمد . قوله تعالى
بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
الباء متعلقة بفعل يفسره قوله [
فَبِذلِكَ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
وفائدة التكرير التأكيد والبيان بعد الإجمال وإيجاب اختصاص الفضل والرحمة بالفرح . قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ
أخبروني ، والخطاب لكفّار مكة . قوله تعالى
ما
منصوبة بما قبلها ان كانت بمعنى الذي وان كانت استفهامية فبقوله
[ أَنْزَلَ ]
. قوله تعالى
أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ
حلال فان رزق العباد من المطر الذي ينزل . قوله تعالى
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ
بعضه . قوله تعالى
حَراماً
من السائبة والبحيرة والوصيلة ونحوها وما حرّموه من زروعهم . قوله تعالى
وَحَلالًا
وبعضه حلالا . قوله تعالى
قُلْ آللَّهُ
بهمزة مقطوعة لا ألف بعدها . قوله تعالى
أَذِنَ لَكُمْ
في التحليل والتحريم . قوله تعالى
أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
في نسبة ذلك اليه اي انّه لم يأذن لكم بل كذبتم عليه فالاستفهام انكاري . قوله تعالى
وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
ايّ شيء ظنهم . قوله تعالى
يَوْمَ الْقِيامَةِ
أيحسبون انهم لا يجاوزون عليه وهو تهديد عظيم حيث أبهم الأمر ، اي لا ينبغي ان يظنوا ان يصيبهم الا