تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
قوله تعالى
وَالْأَرْضِ
بإخراج النبات وأنواع الثمار . قوله تعالى
أَمَّنْ يَمْلِكُ
ان يعطيكم
السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ
فيقويها وينورها ويحفظها من الآفات ولو شاء لسلب نورها وحسّها . قوله تعالى
وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
كما مرّ . قوله تعالى
وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
يلي تدبير العالم على ما تقتضي الحكمة وهو تعميم بعد تخصيص . قوله تعالى
فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ
يفعل هذه الأشياء دون الأصنام ، ولا يقدرون على المكابرة في ذلك . قوله تعالى
فَقُلْ
لهم عند الاعتراف بذلك . قوله تعالى
أَ فَلا تَتَّقُونَ
عقابه في عبادة الأصنام . قوله تعالى
فَذلِكُمُ اللَّهُ
إشارة إلى اسم اللّه الموصوف بأنه الذي يرزق الخلق ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي . قوله تعالى
رَبُّكُمُ الْحَقُّ
الثابت ربوبيته والذي تحق له العبادة دون غيره من الأصنام . قوله تعالى
فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ
استفهام يراد به التقرير على موضع الحجة ، اي ليس بعد الذهاب عن الحق الا الوقوع في الضلال إذ لا واسطة بينهما . قوله تعالى
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
فكيف تعدلون عن الحق مع وضوح الدلالة على أنه لا معبود سواه . قوله تعالى
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
وكلمة ربك وهي « 1 » عدته
هامش
( 1 ) الظاهر زيادة الواو في ( وهي )