قوله تعالى
وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ
لأنهم في الحقيقة عبدوا أهواءهم لأنها الآمرة بالاشراك لا ما أشركوا به ، أو المعنى ما كنّا نشعر انكم إيانا تعبدون ، أو ان المراد لم تعبدوا بأمرنا ودعائنا .
قوله تعالى
فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
تمييز أو حال ، أي فاصلا للحكم .
قوله تعالى
بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ
فإنه العالم بكنه الأمر .
قوله تعالى
إِنْ
انه
كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ
فان الملائكة عمّا ادّعوه غافلون ولم يشعروا بذلك ، وان كان المراد الأصنام ، فلم يكن لها حسّ ولا علم ، وهذا غاية في إلزام الحجة حيث اختاروا للعبادة من لم يشعروا بها .
قوله تعالى
هُنالِكَ
في ذلك المقام ، أو تلك الحال .
قوله تعالى
تَبْلُوا
أي تختبر .
قوله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
ما قدّمت من خير أو شر فترى نفعه أو ضره ، وبالتاء من التلاوة أي تقرأ كتاب عملها أو تتبع جزاء ما قدمته فيقودها إلى الجنة أو إلى النار .
قوله تعالى
وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ
إلى جزائه ، أو إلى الموضع الذي لا يملك أحد فيه الحكم غيره .
قوله تعالى
مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
صفة للّه اي ربّهم الصادق في ربوبيته المتولي لأمورهم على الحقيقة لا ما اتخذوه مولى .
قوله تعالى
وَضَلَّ
وبطل .
قوله تعالى
عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
يدّعون انهم شركاء للّه وانها تشفع لهم .
قوله تعالى
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ
بانزال المطر .