قوله تعالى
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
العمل في دار الدنيا .
قوله تعالى
الْحُسْنى
الحالة الحسنى الجامعة للذّات والنعيم على أكمل ما يمكن وهي تأنيث الأحسن .
قوله تعالى
وَزِيادَةٌ
تزاد عليها تفضلا كما قال تعالى : ويزيدهم من فضله وقال فله عشر أمثالها .
قوله تعالى
وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ
ولا يلحقها غبرة فيها سواد ، والرهق الحاق الأمر .
قوله تعالى
وَلا ذِلَّةٌ
هوان أو كآبة وكسوف . القمي القتر الجوع والفقر ، والذلة الحزن .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
دائمون ولا زوال فيها ولا انقراض لنعيمها بخلاف الدنيا .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ
عطف على قوله للذين أحسنوا ، أو مبتدأ خبره قوله
[ جَزاءُ ]
.
قوله تعالى
جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها
من غير زيادة ولا نقصان .
قوله تعالى
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
حافظ ومانع يدفع عنهم سخط اللّه وعذابه أو ما لهم عند اللّه من يعصمهم كما يكون للمؤمنين .