تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قوله تعالى
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ
ألبست . قوله تعالى
وُجُوهُهُمْ قِطَعاً
بفتح الطاء جمع قطعة وبسكونها وهو الجزء
[ مِنَ اللَّيْلِ ]
. قوله تعالى
مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً
صفة لقطعا أو حال من الذكر الذي في قوله من الليل . قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
عن الباقر ( ع ) هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات يسوّد اللّه وجوههم ثم يلقونه ، قال ويلبسهم الذلة والصغار ، وعن الصادق ( ع ) اما ترى البيت إذا كان الليل مظلما كان أشد سوادا فكذلك هم يزدادون سوادا . قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ
نجمع الفريقين . قوله تعالى
جَمِيعاً
من كل أوب « 1 » إلى الموقف . قوله تعالى
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
في عبادتهم غيره تعالى وفي أموالهم حيث قالوا هذا للّه وهذا لشركائنا . قوله تعالى
مَكانَكُمْ
اسم فعل اي الزموا مكانكم ، لا منصوب نصب الظروف . قوله تعالى
أَنْتُمْ
تأكيد للضمير فيه المنتقل اليه من عامله . قوله تعالى
وَشُرَكاؤُكُمْ
عطف عليه يعني أوثانكم . قوله تعالى
فَزَيَّلْنا
ففرقنا . قوله تعالى
بَيْنَهُمْ
في المسألة فسألنا المشركين على حدة لم عبدتم الأصنام وسألنا الأصنام على حدة لم عبدتم وهذا سؤال تقريع وتبكيت ، أو فرقنا بينهم وبين الأصنام وقطعنا الوصل الذي كان بينهم ، والقمي يبعث اللّه نارا تزيل بين الكفّار والمؤمنين .
هامش
( 1 ) هكذا رسم الكلمة في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف عن « صوب » .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 153 | السيد عبد الله شبر