قوله تعالى
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ
ألبست .
قوله تعالى
وُجُوهُهُمْ قِطَعاً
بفتح الطاء جمع قطعة وبسكونها وهو الجزء
[ مِنَ اللَّيْلِ ]
.
قوله تعالى
مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً
صفة لقطعا أو حال من الذكر الذي في قوله من الليل .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
عن الباقر ( ع ) هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات يسوّد اللّه وجوههم ثم يلقونه ، قال ويلبسهم الذلة والصغار ، وعن الصادق ( ع ) اما ترى البيت إذا كان الليل مظلما كان أشد سوادا فكذلك هم يزدادون سوادا .
قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ
نجمع الفريقين .
قوله تعالى
جَمِيعاً
من كل أوب « 1 » إلى الموقف .
قوله تعالى
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
في عبادتهم غيره تعالى وفي أموالهم حيث قالوا هذا للّه وهذا لشركائنا .
قوله تعالى
مَكانَكُمْ
اسم فعل اي الزموا مكانكم ، لا منصوب نصب الظروف .
قوله تعالى
أَنْتُمْ
تأكيد للضمير فيه المنتقل اليه من عامله .
قوله تعالى
وَشُرَكاؤُكُمْ
عطف عليه يعني أوثانكم .
قوله تعالى
فَزَيَّلْنا
ففرقنا .
قوله تعالى
بَيْنَهُمْ
في المسألة فسألنا المشركين على حدة لم عبدتم الأصنام وسألنا الأصنام على حدة لم عبدتم وهذا سؤال تقريع وتبكيت ، أو فرقنا بينهم وبين الأصنام وقطعنا الوصل الذي كان بينهم ، والقمي يبعث اللّه نارا تزيل بين الكفّار والمؤمنين .
هامش
( 1 ) هكذا رسم الكلمة في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف عن « صوب » .