قوله تعالى
وَالْأَنْعامُ
كالحشيش .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها
كمال حسنها وبهجتها .
قوله تعالى
وَازَّيَّنَتْ
أصله تزينت اي ابتهجت بأنواع الألوان وأصناف النبات .
قوله تعالى
وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها
على الانتفاع بها أي بلغت المبلغ الذي ظنت ملّاكها انهم يحصدونها .
قوله تعالى
أَتاها أَمْرُنا
ضربتها عاهة أو آفة أو أتاها أمر حكمنا وقضائنا بإهلاكها واتلافها .
قوله تعالى
لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها
أي جعلنا زرعها .
قوله تعالى
حَصِيداً
محصودا من أهله مقطوعا مقلوعا ذاهبا يابسا .
قوله تعالى
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
كأن لم يقم زرعها على تلك الصفة ، من غنى بالمكان أقام به ، أي كأن لم يوجد زرعها قبله والمشبه به في الآية مضمون الحكاية وهو زوال خضرة النبات فجأة وذهابه حطاما بعد ما كان غضبا والتفّ وزيّن الأرض حتى طمع فيه أهله وظنّوا انه قد سلم من الآفات وهذا من التشبيه المركب ، وقيل : المشبه به الماء فيما يكون به من الانتفاع ثم الانقطاع ، وقيل إنه تعالى شبّه الحياة الدنيا بحياة مقدرة على هذه الأوصاف .
قوله تعالى
كَذلِكَ
أي مثل ذلك .
قوله تعالى
نُفَصِّلُ الْآياتِ
نميزها .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
فيعتبرون بها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
هي الجنة ، اما لأن