قوله تعالى
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
ورخاء ، وحقيقة الذوق انما يكون فيما له طعم واطلق على الرحمة التي لا يوجد لها طعم بالفم على سبيل المبالغة في شدة ادراك الحاسة لها .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ
كشدة وبلاء .
قوله تعالى
إِذا لَهُمْ مَكْرٌ
جواب إذا الأولى في إذا الثانية ، يعني إذا أذقناهم رحمة مكروا .
قوله تعالى
فِي آياتِنا
بالطعن والاحتيال في دفعها ، من الشبه ، وقيل مكرهم استهزاؤهم وتكذيبهم . قيل قحط أهل مكة سبع سنين حتى كادوا يهلكون ثم لمّا رحمهم اللّه بالمطر طفقوا يقدحون في آيات اللّه ويكيدون رسوله .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً
منكم قد دبّر عقابكم قبل ان تدبروا كيدكم .
قوله تعالى
إِنَّ رُسُلَنا
يعني الملائكة الحفظة .
قوله تعالى
يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ
من سوء التدبير ، وفيه غاية الزجر والتهديد من حيث إنه تعالى يحفظ مكرهم وأنه أقدر على جزائهم