تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
واسرع . قوله تعالى هو الذي ينشركم من النشر . وقرئ
يُسَيِّرُكُمْ
أي يحملكم على السير ويمكنكم منه . قوله تعالى
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
بخلق الدواب وتسخيرها لتركبوها في البر وإرسال الرياح المختلفة التي تجري بالسفن في البحر . قوله تعالى
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
في السفن . قوله تعالى
وَجَرَيْنَ بِهِمْ
وجرت السفن بالناس عدل عن الخطاب إلى الغيبة تصرفا في الكلام للمبالغة كأنه يذكر لغيرهم ليتعجب من حالهم . قوله تعالى
بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
لينة الهبوب . قوله تعالى
وَفَرِحُوا بِها
بالريح ، لأنها توصلهم إلى مقصودهم ، أو بالسفينة لأنها حملتهم وأمتعتهم . قوله تعالى
جاءَتْها
اي السفن ، أو الريح الطيبة جواب إذا كنتم تلقتها
رِيحٌ عاصِفٌ
شديدة الهبوب هائلة . قوله تعالى
وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ
من البحر والموج اضطرابه . قوله تعالى
وَظَنُّوا
وتيقنوا . قوله تعالى
أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ
اي هلكوا وسدت عليهم مسالك الخلاص كمن أحاط به العدو من كل جانب . قوله تعالى
دَعَوُا اللَّهَ
عند هذه الشدايد والأهوال والتجأوا ليكشف ذلك عنهم . قوله تعالى
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
لا يدعون معه غيره من الأصنام والأوثان علما بأنها لا تملك لهم نفعا ولا ضرّا في تلك الحال وقوله دعوا