ذم عبادة الأوثان والوعيد لعابديها .
قوله تعالى
أَوْ بَدِّلْهُ
بأن تجعل مكان آية عذاب آية رحمة وتسقط ذكر الآلهة وذم عبادتها .
قوله تعالى
قُلْ ما يَكُونُ
ما يصح
لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي
من جهة نفسي وناحيتها .
قوله تعالى
أَنْ
ما .
قوله تعالى
أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
ليس إليّ التبديل والنسخ .
قوله تعالى
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
في اتباع غيره .
قوله تعالى
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
يوم القيامة .
قوله تعالى
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ
ولا أعلمكم اللّه .
بِهِ
على لساني بان لم يكن ينزل عليّ فلا أقرأه ولا تعلمونه .
قوله تعالى
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً
مكثت وأقمت بينكم دهرا طويلا .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِ
قبل إنزال القرآن لم أقرأه عليكم ولم ادّع نبوة حتى أكرمني اللّه به بعد أربعين سنة وكنت رجلا أميا لم ارجع إلى معلم ولا نشأت في بلدة فيها علماء فكيف تتهموني باختراعه ، وهو كتاب بهر كل فصيح وأعجز كل بليغ وبهر العقول وأذعن له الفحول .
قوله تعالى
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
وتتفكرون بعقولكم لتعلموا حقيقة الحال .
قوله تعالى
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
المشركون ، وإذا كان المراد بالمفتري الكافر دخل فيه من ادّعى الربوبية وغيره من أنواع الكفار فلا يعترض بان مدّعي