قوله تعالى
وَلا مَخْمَصَةٌ
مجاعة وهي شدة الجوع في سبيل اللّه في طريق الجهاد .
قوله تعالى
وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً
لا يضعون أقدامهم موضعا .
قوله تعالى
يَغِيظُ الْكُفَّارَ
وطؤهم إياه يعني دار الحرب .
قوله تعالى
وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا
ولا يصيبون من المشركين أمرا من قتل أو أسر أو جراحة أو نهب .
قوله تعالى
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ
يستوجبون به الثواب عند اللّه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
وفيه تحريض على الجهاد وافعال الخير .
قوله تعالى
وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
لا عزاز دين اللّه ، ونفع المسلمين والتقرب إلى اللّه .
قوله تعالى
وَلا يَقْطَعُونَ
ولا يجاوزون في مسيرهم .
قوله تعالى
وادِياً
هو كل منفرج ينفذ فيه السيل وشاع بمعنى الأرض .
قوله تعالى
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
ثواب ذلك . قوله تعالى
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
نهي في صورة النفي أي ليس لهم ان يخرجوا إلى الجهاد بأجمعهم ويتركوا النبي ( ص ) وحده أو ليس عليهم ان ينفروا جميعا من بلادهم إلى النبي ليتعلموا العلم .
قوله تعالى
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
اي هلا نفر إلى النبي من كل ناحية طائفة لتتعلم منه أمور الدين ثم ترجع إلى قومها فتبين لهم