قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ
الأقرب منهم إليكم فالأقرب في النسب وفي الدار عن الصادق ( ع ) قال الديلم . والقمي يجب على كل قوم ان يقاتلوا من يليهم ممّن يقرب من الامام وليس لهم ان يجوزوا ذلك الموضع .
قوله تعالى
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
شدة وشجاعة وصبرا على القتال . القمي : اي غلظوا « 1 » لهم بالقول والقتل :
قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
عن الشرك يحرسهم وينصرهم ، ومن كان اللّه ناصره بالحجة « 2 » فلا غالب له .
قوله تعالى
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ
من المنافقين .
قوله تعالى
مَنْ يَقُولُ
إنكارا واستهزاء .
قوله تعالى
أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ
السورة .
قوله تعالى
إِيماناً
يقول ذلك بعضهم لبعض أو يقولون للمؤمنين الذين في ايمانهم ضعف .
قوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
المخلصون .
قوله تعالى
فَزادَتْهُمْ إِيماناً
تصديقا بالفرائض مع ايمانهم باللّه ، ووجه زيادة الايمان انهم كانوا مؤمنين بما نزل من قبل فآمنوا بما نزل الآن « 3 » .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( أغلظوا )
( 2 ) الظاهر أنه لأوجه للتخصيص بالحجة هنا .
( 3 ) أو أنها لإعجازها في بلاغتها ومعانيها .