تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ
الأقرب منهم إليكم فالأقرب في النسب وفي الدار عن الصادق ( ع ) قال الديلم . والقمي يجب على كل قوم ان يقاتلوا من يليهم ممّن يقرب من الامام وليس لهم ان يجوزوا ذلك الموضع . قوله تعالى
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
شدة وشجاعة وصبرا على القتال . القمي : اي غلظوا « 1 » لهم بالقول والقتل : قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
عن الشرك يحرسهم وينصرهم ، ومن كان اللّه ناصره بالحجة « 2 » فلا غالب له . قوله تعالى
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ
من المنافقين . قوله تعالى
مَنْ يَقُولُ
إنكارا واستهزاء . قوله تعالى
أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ
السورة . قوله تعالى
إِيماناً
يقول ذلك بعضهم لبعض أو يقولون للمؤمنين الذين في ايمانهم ضعف . قوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
المخلصون . قوله تعالى
فَزادَتْهُمْ إِيماناً
تصديقا بالفرائض مع ايمانهم باللّه ، ووجه زيادة الايمان انهم كانوا مؤمنين بما نزل من قبل فآمنوا بما نزل الآن « 3 » .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( أغلظوا ) ( 2 ) الظاهر أنه لأوجه للتخصيص بالحجة هنا . ( 3 ) أو أنها لإعجازها في بلاغتها ومعانيها .