تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
حتى زوجاتهم . قوله تعالى
وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
مبالغة في الغم حتى كأنهم لم يجدوا لأنفسهم موضعا يخفونها فيه والمراد ضيق قلوبهم من فرط الوحشة والغم . قوله تعالى
وَظَنُّوا
وأيقنوا . قوله تعالى
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
من سخطه . قوله تعالى
إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
لمن تاب ولو عاد في اليوم مائة مرّة . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
اجتنبوا معاصيه قوله تعالى
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
قيل لعل المراد الموصوفون في سورة البقرة بقوله
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إلى قوله
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
، أو المذكورون في قوله رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه وفي جملة من روايات العامة والخاصة كونوا مع الصادقين مع علي وأصحابه . وعن الباقر ( ع ) مع آل محمد ( ص ) وفي الآية دلالة على أن الزمان لا يخلو من صادق يجب الكون معه وليس المراد صادق ما قطعا بل الصديق في أقواله وأفعاله وأحواله وذلك لا ينطبق الا على مذهب الاماميّة . قوله تعالى
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
( ص ) في غزوة وغيرها بغير عذر . قوله تعالى
وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ
التخلف « 1 » قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
شيء من العطش . قوله تعالى
وَلا نَصَبٌ
تعب .
هامش
( 1 ) الأصح أن يقال : ( ذلك الأمر بعدم التخلف )