تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قوله تعالى
وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
يبشر بعضهم بعضا بنزولها لأنها سبب زيادة كمالهم وارتفاع درجاتهم . القمي : هو ردّ على من يزعم أن الايمان لا يزيد ولا ينقص . قوله تعالى
وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
شك ونفاق . قوله تعالى
فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
كفرا إلى كفرهم لأنهم يشكون في هذه السورة كما يشكون فيما تقدمها . وعن الباقر ( ع ) شكا إلى شكهم . قوله تعالى
وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ
استحكم ذلك فيهم حتى ماتوا عليه . قوله تعالى
أَ وَلا يَرَوْنَ
بالياء والتاء . قوله تعالى
أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ
يمتحنون بالأمراض والأوجاع وبالقحط والجوع وبهتك استارهم وما يظهر من خبث سرائرهم ، أو بالجهاد مع النبي ( ص ) والقمي : يمرضون . قوله تعالى
فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ
عن نفاقهم . قوله تعالى
وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
نعم اللّه عليهم . قوله تعالى
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
وهم حضور عند النبي ( ص )
نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
أي تغامزوا بالعيون إنكارا لها وسخرية وغيظا لما فيها من عيوبهم . قوله تعالى
هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ
من المسلمين ان قمتم وانصرفتم فإن لم يرهم أحد قاموا وان رآهم أحد قاموا « 1 » . قوله تعالى
ثُمَّ انْصَرَفُوا
عن المجلس وعن الايمان به .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( لم يقوموا )