قوله تعالى
وَعَلَى الثَّلاثَةِ
وتاب على الثلاثة .
قوله تعالى
الَّذِينَ خُلِّفُوا
تخلفوا عن الغزو أو عن قبول التوبة بعد قبول توبة غيرهم . وعن الصادق ( ع ) هم كعب بن مالك ومرار بن ربيع وهلال بن اميّة وعن السجّاد والباقر والصادق ( ع ) انهم قرءوا خالفوا ، القمي : قال العالم ( ع ) : انما نزل وعلى الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن عليهم غبّ « 1 » .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
أي ضاقت عليهم مع اتساعها وهو صفة من بلغ غاية الندم حتى لا يجد لنفسه مذهبا ، وذلك ان النبي ( ص ) نهى الناس ان يجالسوهم ويكلموهم
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح : ( عتب )