قوله تعالى
عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ
انه يؤمن ان استغفر له .
قوله تعالى
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ
بالموت أو بالوحي .
قوله تعالى
تَبَرَّأَ مِنْهُ
وترك الدعاء أو وعد إبراهيم أباه أن يستغفر له ما دام حيّا وكان يستغفر له بشرط الايمان ، فلمّا ايس من إيمانه تبرأ منه .
قوله تعالى
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
عن النبي ( ص ) لخاشع متضرع ، وعن الصادق ( ع ) لدعّاء كثير الدعاء والبكاء ، وعن الباقر ( ع ) الأوّاه الدّعاء . والقمي : عنه ( ع ) الأوّاه المتضرّع إلى اللّه في صلاته ، وإذا خلا في قفرة من الأرض وفي الخلوات .
قوله تعالى
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ
ليعذب
قَوْماً
فيضلهم عن الثواب وطريق الجنة .
قوله تعالى
بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
ودعاهم إلى الايمان .
قوله تعالى
حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
ما يستحقون به الثواب من الطاعة والمعصية . أو ما كان اللّه ليحكم بضلال قوم بعد ما حكم بهدايتهم حتى يبين لهم ما يتقون من الأمر والنهي ، وفي عدة روايات حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي
الجماد .
قوله تعالى
وَيُمِيتُ
الحيوان .
قوله تعالى
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ
يتولى أموركم ويحفظكم .
قوله تعالى
وَلا نَصِيرٍ
يدفع العذاب عنكم .
قوله تعالى
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ
أي قبل توبتهم وطاعتهم وذكر اسم النبي مفتاحا للكلام وتحسينا له ، وفي