قوله تعالى
التَّائِبُونَ
خبر محذوف ، أي هم التائبون ، وعن الباقر ( ع ) التائبين العابدين . . . إلخ . قال : اشترى من المؤمنين التائبين .
قوله تعالى
الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ
في الأرض للجهاد أو لطلب العلم ، أو الصائمون سمّي الصائم سائحا لاستمراره على الطاعة في ترك المنهيّ .
قوله تعالى
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
القائمون بطاعته في أوامره ونواهيه ، هي حدوده تعالى ، قيل جيء بالواو للتنبيه على أن ما تقدم مفصل الفضائل وهذا مجملها ، أو للإيذان ، بان التعداد قد تم بالسابع من حيث إن السبعة هو العدد التام والثامن هو ابتداء تعداد آخر معطوف عليه ، ولذلك سمّيت واو الثمانية .
قوله تعالى
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
المصدقين باللّه والنبي وضع الظاهر موضع الضمير ، للتنبيه على أن ايمانهم دعاهم إلى ذلك فان المؤمن الكامل من كان كذلك وحذف المبشر به للتعظيم كأنه قيل : وبشرهم بالثواب الجزيل .
قوله تعالى
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
بموتهم على الشرك أو بوحي من اللّه انهم لم يؤمنوا . ، قيل : يدل على جواز الاستغفار لإحيائهم إذا لم يعلم عاقبة أمرهم « 1 » فإنه طلب لتوفيقهم للايمان وبه يدفع النقض باستغفار إبراهيم لأبيه الكافر .
قوله تعالى
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا
صادرا
هامش
( 1 ) كأنه استفيد من قوله تعالى :( مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ )وفيه أنّه مبني على مفهوم الغاية وهو غير مسلم وأمّا استغفار إبراهيم لأبيه فقد ذكر جل شأنه علّته فقالوَما كانَ اسْتِغْفارُإلخ )