قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بنياتهم في بناء مسجد الضرار .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما امر بهدم بنيانهم والمنع من الصلاة فيه . روي أن النبي ( ص ) بعث مالك بن دهشم الخزاعي « 1 » وعامر بن عدي على أن يهدموه ويحرقوه فجيء بنار وأشعل في سعف النخل في المسجد وقعد زيد بن حارثة حتى احترق البنية ثم امر بهدم حائطه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
يبذلونها في الجهاد .
قوله تعالى
وَأَمْوالَهُمْ
ينفقونها في سبيل اللّه .
قوله تعالى
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
في مقابلة ذلك .
قوله تعالى
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
بيان للغرض الذي لأجله اشتراهم .
قوله تعالى
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
بفتح الياء في الأول على البناء للفاعل وبضمها في الثاني على البناء للمفعول أو بالعكس ، لأن الواو لمطلق الجمع .
قوله تعالى
وَعْداً
اي وعدهم الجنة .
قوله تعالى
عَلَيْهِ حَقًّا
ثابتا .
قوله تعالى
فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ
وفيه دلالة على أن كل ملّة أمروا بالقتال ووعدوا عليه الجنة .
قوله تعالى
وَمَنْ أَوْفى
أي لا أحد أوفى .
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان : ( فبعث رسول اللّه مالك بن دخشم الخزاعي وعامر بن عدي أخا بني عمرو بن عوف فجاء مالك فقال لعامر : انتظرني حتى أخرج نارا من منزلي فدخل وجاء بنار وأشعل في سعف النخل ثم أشعله في المسجد فتفرقوا وقعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنيّة ثم أمر بهدم حائطه .