تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قوله تعالى
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
عن الصادق ( ع ) هو الاستنجاء بالماء ، وعن النبي ( ص ) أنه قال لأهل قبا : ما ذا تفعلون في طهركم فان اللّه قد أحسن عليكم الثناء ؟ قالوا : نغسل اثر الغائط فقال انزل اللّه فيكم ان اللّه يحب المطهرين . قوله تعالى
أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ
بالبناء للمجهول والمعلوم . قوله تعالى
عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ
في محل الحال اي مثبتا « 1 » من اللّه وطالبا رضوانه . قوله تعالى
خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ
بضم الراء على الأصل وبسكونها للتخفيف . قوله تعالى
هارٍ
أشفى على السقوط والهدم . قوله تعالى
فَانْهارَ
البنيان . قوله تعالى
بِهِ
بالباني . قوله تعالى
فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
إلى ما فيه صلاح ونجاة . قوله تعالى
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا
يعني مسجد الضرار . قوله تعالى
رِيبَةً
سبب شك وازدياد نفاق في قلوبهم لا يضمحل أثره ، ثم لمّا هدمه الرسول ( ص ) رسخ ذلك في قلوبهم وازداد بحيث لا يزول رسمه . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ
بفتح التاء وبضمّها أي تبلى . قوله تعالى
قُلُوبِهِمْ
اي لا ينزعون عن الخطيئة حتى يموتوا على نفاقهم وكفرهم فإذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الإيمان وأخذوا به من الكفر وعن الصادق ( ع ) أنه قرئ إلى أن تقطع .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ( متقيا )