تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الفريقين . وفيه دلالة على أن الزمان لا يخلو من عالم من أهل البيت ، كما لا يخلو من القرآن إلى يوم القيامة ، وانه لا بد من قيم للقرآن عالم بجميعه ، فان الكتاب والسنة لا يرفعان الاختلاف وكل فرقة من المسلمين يحتج بهما لمذهبا . المجسم : يد اللّه فوق أيديهم ، على العرش استوى ، إلى ربها ناظرة . الموحد : لا تدركه الأبصار ، ليس كمثله شيء . والجبري : قل كلّ من عند اللّه . والعدل : ما أصابك من حسنة فمن اللّه وما أصابك من سيئة فمن نفسك . وفي قراءة أهل بيت : فردوه إلى اللّه والرسول وإلى اولي الأمر منكم . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فان الايمان يوجب ذلك ، ومن أبى ذلك لا ايمان له . قوله تعالى
ذلِكَ
اي الرد . قوله تعالى
خَيْرٌ
من التنازع والقول بالرأي والتشهي . قوله تعالى
وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
مالا ، أو أحسن تأويلا من تأويلكم بلا ردّ .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 60 إلى 65 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ( 60 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ( 61 ) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً ( 62 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ( 63 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 ) فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 )