قوله تعالى
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
بخلقها مكانها ، ومدرك العذاب النفس العاصية ، لا الجلد ، وانما هو آلة لإدراكها ، أو باذهاب اثر الإحراق عنها ليعود أثر الإحساس بها ، أو بإعادتها بنفسها على صورة أخرى كقولك : « بدلت الخاتم قرطا » ، وقال ابن أبي العوجاء للصادق ( ع ) في الآية : « ما ذنب الغير ؟ فقال ( ع ) ويحك هي هي وهي غيرها ، قال : فمثل لي في ذلك شيئا من امر الدنيا ، قال نعم أرأيت أو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردّها في ملبنها ، فهي هي وهي غيرها » .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً
لا يعجزه شيء .
قوله تعالى
حَكِيماً
في تعذيب من يعذبه .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
من كل دنس وقذر .
قوله تعالى
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
كنيفا لا حرّ فيه ولا برد ، ودائما لا تنسخه الشمس ، صفة اشتق من الظل ، لتأكده كليل أليل ، وأخّر ذكر الوعد عن الوعيد لكونه بالعرض .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
في عدة روايات ان الخطاب للأئمة ، أمر كل منهم أن يؤدي إلى الامام الذي بعده ، ويوصي إليه ، ثم هي جارية في سائر الأمانات ، وعنهما ( ع ) انها في كلّ من اؤتمن أمانة من الأمانات ، أمانات الله أوامره ونواهيه ، وأمانات عباده فيما يأتمن بعضهم بعضا من المال وغيره .
قوله تعالى
وَإِذا حَكَمْتُمْ
اي ويأمركم أيها الولاة إذا قضيتم .
قوله تعالى
بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
بالنصفة والسوية ، وعن الباقر ( ع ) يعني العدل الذي في أيديكم ، وفي آخر بالعدل إذا ظهر .