تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قوله تعالى
وَإِلَى الرَّسُولِ
ليحكم به . قوله تعالى
رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ
حال اي يعرضون . قوله تعالى
عَنْكَ
إلى غيرك . قوله تعالى
صُدُوداً فَكَيْفَ
يصنعون . قوله تعالى
إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
عقوبة . قوله تعالى
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
من النفاق والصد عنك . قوله تعالى
ثُمَّ جاؤُكَ
بعد ذلك ، عطف على اصابتهم ، أو يصدون ، وما بينهما اعتراض . قوله تعالى
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
حال . قوله تعالى
إِنْ أَرَدْنا
ما أردنا بالتحاكم إلى غيرك [ الا إحسانا ] . قوله تعالى
إِلَّا إِحْساناً
تخفيفا عنك ، أو صلحا بين الخصمين ، دون الحكم المورث للضغائن . قوله تعالى
وَتَوْفِيقاً
تأليفا بينهما بالتوسط دون الحمل على مرّ الحق ، ولم نرد مخالفتك . قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ
من النفاق . قوله تعالى
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
لا تعاقبهم لمصلحة في استبقائهم .
وَعِظْهُمْ
بلسانك . قوله تعالى
وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ
في شأنها أو خاليا بهم ، فان النصيحة في السر أنجع . قوله تعالى
قَوْلًا بَلِيغاً
يؤثر فيهم ، كتخويفهم بالقتل والاستئصال ان ظهر منهم النفاق ، والتخويف بعذاب اللّه للمنافقين ، والوعيد بالثواب