قوله تعالى
وَإِلَى الرَّسُولِ
ليحكم به .
قوله تعالى
رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ
حال اي يعرضون .
قوله تعالى
عَنْكَ
إلى غيرك .
قوله تعالى
صُدُوداً فَكَيْفَ
يصنعون .
قوله تعالى
إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
عقوبة .
قوله تعالى
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
من النفاق والصد عنك .
قوله تعالى
ثُمَّ جاؤُكَ
بعد ذلك ، عطف على اصابتهم ، أو يصدون ، وما بينهما اعتراض .
قوله تعالى
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
حال .
قوله تعالى
إِنْ أَرَدْنا
ما أردنا بالتحاكم إلى غيرك [ الا إحسانا ] .
قوله تعالى
إِلَّا إِحْساناً
تخفيفا عنك ، أو صلحا بين الخصمين ، دون الحكم المورث للضغائن .
قوله تعالى
وَتَوْفِيقاً
تأليفا بينهما بالتوسط دون الحمل على مرّ الحق ، ولم نرد مخالفتك .
قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ
من النفاق .
قوله تعالى
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
لا تعاقبهم لمصلحة في استبقائهم .
وَعِظْهُمْ
بلسانك .
قوله تعالى
وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ
في شأنها أو خاليا بهم ، فان النصيحة في السر أنجع .
قوله تعالى
قَوْلًا بَلِيغاً
يؤثر فيهم ، كتخويفهم بالقتل والاستئصال ان ظهر منهم النفاق ، والتخويف بعذاب اللّه للمنافقين ، والوعيد بالثواب