تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
على الإخلاص والقول البليغ هو الذي يطابق مدلوله المقصود . قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
بسبب اذنه في طاعته ، وامره المرسل إليهم بان يطيعوه . قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
ينفاقهم وتحاكمهم إلى الطاغوت . قوله تعالى
جاؤُكَ
تائبين . قوله تعالى
فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
من ذلك بإخلاص . قوله تعالى
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
واعتذروا إليك حتى صرت شفيعا لهم ، وعدل عن الخطاب تفخيما لشأنه ( ص ) وتنبيها على أن حق الرسول ان يقبل اعتذار التائب وان عظم جرمه ويشفع ، ومن منصبه ان يشفع في كبائر الذنوب . قوله تعالى
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
لعلموه قابلا لتوبتهم متفضلا عليهم بالرحمة ، وان كان وجد بمعنى صادف ، كان توابا حالا ، ورحيما بدلا منه ، أو حال آخر ، أو من الضمير فيه . قوله تعالى
فَلا وَرَبِّكَ
لا زائدة لتأكيد القسم اي فو ربك . قوله تعالى
لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
اختلف واختلط بينهم من الشجر لتداخل أغصانه . قوله تعالى
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
ضيقا مما حكمت به ، أو من حكمك ، أو شكا من اجله ، فان الشاك في ضيق من أمره . قوله تعالى
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
وينقادوا لك انقيادا في الظاهر والباطن .