لهم نصيب من الملك يعني الإمامة والخلافة ، قال ونحن الناس الذين عنى اللّه .
قوله تعالى
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
بل يحسدون النبي ( ص ) وأهل بيته ، أو النبي وأصحابه ، أو العرب والناس جميعا .
قوله تعالى
عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
من النبوة والكتاب والنصرة والإعزاز ، وجعل النبي الموعود منهم أو الإمامة . وعنهم ( ع ) في عدة روايات ، نحن المحسودون الذين قال اللّه على ما أتانا اللّه من الإمامة . وعن الباقر ( ع ) الناس النبي وآله .
قوله تعالى
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ
الذين هم إسلاف محمد ( ص ) .
قوله تعالى
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
النبوة أو العلم .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
افتراض الطاعة أو ملك يوسف وداود وسليمان ، فليس ببدع ان يؤتي محمدا وآله مثل ما أوتوا . وعن الصادق ( ع ) الكتاب النبوة ، والحكمة الفهم والقضاء والملك العظيم والطاعة المفرضة . وعن الباقر ( ع ) يعني جهل منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف تقرون في آل إبراهيم وتنكرونه في آل محمد ( ص ) ، قال : الملك العظيم ان جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه فهو الملك .
قوله تعالى
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
أعرض ولم يؤمن .
قوله تعالى
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
نارا مسعورة يعذبون بها ، اي ان لم يعجل عقابهم فقد كفاهم ما أعدّ لهم من النار .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً
القمي : الآيات أمير المؤمنين والأئمة ( ع ) .