قوله تعالى
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ
بإيقاع شيء ، أو وعيده أو قضاؤه .
قوله تعالى
مَفْعُولًا
كائنا فيقع لا محالة ما أوعدوا به ان لم يؤمنوا .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ
الشرك .
قوله تعالى
بِهِ
بدون توبة للإجماع على غفرانه بها .
قوله تعالى
وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ
ما سوى الشرك من المعاصي بدون توبة .
قوله تعالى
لِمَنْ يَشاءُ
تفضلا ومقتضاه الوقوف بين الخوف والرجاء ، فلا إغراء فيه . عن الصادق ( ع ) في الآية قال : « الكبائر فما سواها » . وسئل ( ع ) هل تدخل الكبائر في مشيئة اللّه ؟ قال : نعم ذاك اليه ان شاء عذب عليها ، وان شاء عفا عنها .
قوله تعالى
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً
ارتكب ما يستحقر دونه الآثام ، والافتراء يقال للقول والفعل كالاختلاق .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ
نزلت في اليهود والنصارى ، حيث قالوا نحن أبناء اللّه واحباؤه ، وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى كما عن الباقر ( ع ) وهي جارية في كل من زكى نفسه وحمدها .
قوله تعالى
بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
لأنه العالم بما ينطوي عليه الإنسان من حسن أو قبح دون غيره .
قوله تعالى
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
أدنى ظلم وأصغره وهو الخيط الذي في شق النواة يضرب به المثل في الحقارة .
قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
في زعمهم انهم أبناء اللّه ، وأزكياء عنده .