قوله تعالى
وَكَفى بِهِ
بزعمهم هذا .
قوله تعالى
إِثْماً مُبِيناً
بيّنا .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
صنمان لقريش ، أو كل ما عبد من دون اللّه ، القمي : نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب أديننا ، أفضل أم دين محمد ( ص ) ؟ قالوا : بل دينكم أفضل . وروي أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد ( ص ) حقهم ، وحسدوا منزلتهم . وعن الباقر ( ع ) الجبت والطاغوت فلان وفلان . وقيل نزلت في حي وكعب خرجا في جمع من اليهود إلى مكة ، يحالفون قريشا على محاربة النبي ( ص ) فقالوا أنتم أقرب إلى محمد ( ص ) منكم إلينا ، فلا نأمن مكركم ، فاسجدوا لآلهتنا حتى نطمئن إليكم ففعلوا .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
اي لأجلهم وفيهم « 1 » .
قوله تعالى
هؤُلاءِ
إشارة إليهم .
قوله تعالى
أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
أرشد طريقا وأقوم دينا ، وعن الباقر ( ع ) يقولون لأئمة الضلال والدعاة إلى النار ، هؤلاء اهدى من آل محمد ( ص ) .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود أنهم يقولون : نؤمن بالجبت والطاغوت لأجل إرضاء الذين كفروا وعليه فيكون : أهؤلاء إلخ استئنافا من اللّه عز وجل .