قوله تعالى
الْكِتابَ
القرآن .
قوله تعالى
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
ينصر المطيعين بالدفع عنهم وبالحجة لهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
آلهة .
قوله تعالى
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
ولا الدفع عنكم .
قوله تعالى
وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
كرره لأن ما تقدم كان على وجه التقريع والتوبيخ ، وهنا على وجه الفرق بين صفتي من تجوز له العبادة ومن لا تجوز .
قوله تعالى
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى
اي تدعوا الأصنام إلى الرشد أو هؤلاء المشركين إلى الدّين .
قوله تعالى
لا يَسْمَعُوا
دعاءكم .
قوله تعالى
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
فاتحين أعينهم نحوك .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
الْعَفْوَ
ما عفا وفضل لك من أموال الناس ، كان ( ص ) يأخذ الفضل من أموالهم ثم نسخ بآية الزكاة ، أو ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم واقبل الميسور منها وتساهل في القضاء والاقتضاء . وعن الصادق ( ع ) خذ منهم ما ظهر وما تيسّر ، قال والعفو الوسط ، أو المعنى : خذ العفو عن المذنبين في قبول عذ المعتذر وترك المؤاخذة بالإساءة .
قوله تعالى
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
بالمعروف وهو كل ما حسن في الشرع من الأفعال الجميلة والأخلاق الحميدة .
قوله تعالى
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
عند قيام الحجة عليهم واليأس من قبولهم وعن الباقر ( ع ) في تفسير الآية ان تصل من قطعك