تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
قوله تعالى
الْكِتابَ
القرآن . قوله تعالى
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
ينصر المطيعين بالدفع عنهم وبالحجة لهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
آلهة . قوله تعالى
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
ولا الدفع عنكم . قوله تعالى
وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
كرره لأن ما تقدم كان على وجه التقريع والتوبيخ ، وهنا على وجه الفرق بين صفتي من تجوز له العبادة ومن لا تجوز . قوله تعالى
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى
اي تدعوا الأصنام إلى الرشد أو هؤلاء المشركين إلى الدّين . قوله تعالى
لا يَسْمَعُوا
دعاءكم . قوله تعالى
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
فاتحين أعينهم نحوك . قوله تعالى
وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ
يا محمد ( ص ) . قوله تعالى
الْعَفْوَ
ما عفا وفضل لك من أموال الناس ، كان ( ص ) يأخذ الفضل من أموالهم ثم نسخ بآية الزكاة ، أو ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم واقبل الميسور منها وتساهل في القضاء والاقتضاء . وعن الصادق ( ع ) خذ منهم ما ظهر وما تيسّر ، قال والعفو الوسط ، أو المعنى : خذ العفو عن المذنبين في قبول عذ المعتذر وترك المؤاخذة بالإساءة . قوله تعالى
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
بالمعروف وهو كل ما حسن في الشرع من الأفعال الجميلة والأخلاق الحميدة . قوله تعالى
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
عند قيام الحجة عليهم واليأس من قبولهم وعن الباقر ( ع ) في تفسير الآية ان تصل من قطعك