تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
تضرعا ، أي وغير رافعين أصواتكم حتى تبلغ حد الجهر ، أي ارفعوها قليلا ، ولا تجهروا جهرا بليغا بل عدلا بين ذلك . قوله تعالى
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
لشرف هذين الوقتين أو المراد دوام الذكر . قوله تعالى
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
عن ذكر اللّه اللاهين عنه . وعن أحدهما ( ع ) في الآية معناه إذا كنت خلف امام تأتمّ به فأنصت وسبّح في نفسك يعني في ما لا يجهر الامام فيه بالقراءة . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
القمي يعني الأنبياء والرسل والأئمة ، وقيل الملائكة وفي اضافتهم إلى نفسه تشريف لهم . قوله تعالى
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
مع جلالة قدرهم وعلوّ أمرهم . قوله تعالى
وَيُسَبِّحُونَهُ
وينزهونه عمّا لا يليق به . قوله تعالى
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
يخصونه بالخضوع أو الصلاة أو بالسجود فيها ، ولا خلاف ان هنا سجدة هي أوّل سجدات القرآن « 1 » . تمّت وللّه الحمد سورة الأعراف وتفسيرها .
هامش
( 1 ) الظاهر من قوله هي أوّل سجدات القرآن وجوبها ، وفيه اشكال للشهرة القطيعة أن السّجدات الواجبة أربع في سورة ألم تنزيل وسورة حم السجدة وسورة النجم وسورة العلق .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 451 | السيد عبد الله شبر