تضرعا ، أي وغير رافعين أصواتكم حتى تبلغ حد الجهر ، أي ارفعوها قليلا ، ولا تجهروا جهرا بليغا بل عدلا بين ذلك .
قوله تعالى
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
لشرف هذين الوقتين أو المراد دوام الذكر .
قوله تعالى
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
عن ذكر اللّه اللاهين عنه . وعن أحدهما ( ع ) في الآية معناه إذا كنت خلف امام تأتمّ به فأنصت وسبّح في نفسك يعني في ما لا يجهر الامام فيه بالقراءة .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
القمي يعني الأنبياء والرسل والأئمة ، وقيل الملائكة وفي اضافتهم إلى نفسه تشريف لهم .
قوله تعالى
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
مع جلالة قدرهم وعلوّ أمرهم .
قوله تعالى
وَيُسَبِّحُونَهُ
وينزهونه عمّا لا يليق به .
قوله تعالى
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
يخصونه بالخضوع أو الصلاة أو بالسجود فيها ، ولا خلاف ان هنا سجدة هي أوّل سجدات القرآن « 1 » .
تمّت وللّه الحمد سورة الأعراف وتفسيرها .
هامش
( 1 ) الظاهر من قوله هي أوّل سجدات القرآن وجوبها ، وفيه اشكال للشهرة القطيعة أن السّجدات الواجبة أربع في سورة ألم تنزيل وسورة حم السجدة وسورة النجم وسورة العلق .