تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
اتخذوها آلهة . قوله تعالى
عِبادٌ
مخلوقة مملوكة . قوله تعالى
أَمْثالُكُمْ
مسخرون مذللون لأمر اللّه وحيث كانت الأصنام غير ممتنعة عمّا يريد اللّه بها كانت في معنى العباد . قوله تعالى
فَادْعُوهُمْ
في مهماتكم وكشف الأسواء عنكم . قوله تعالى
فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
واللام للأمر والمراد به التعجيز . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انّها آلهة تنفعكم وتنصركم قوله تعالى
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها
في مصالحهم . قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
في الدفع عنهم . قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
يعني ليس لهم هذه الحواس التي هي لكم فأنتم أفضل منهم فكيف تعبدونهم . قوله تعالى
قُلِ
يا محمد . قوله تعالى
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
هذه الأوثان واستعينوا بها في عداوتي . قوله تعالى
ثُمَّ كِيدُونِ
بياء وبدونها وصلا ووقفا فيهما والإثبات ، على الأصل والحذف ، والمعنى ثم بالغوا فيما تقدرون عليه من مكروهي أنتم وشركاؤكم جميعا . قوله تعالى
فَلا تُنْظِرُونِ
فلا تمهلوني فاني لا أبالي بكم اعتمادا على نصر اللّه .