اتخذوها آلهة .
قوله تعالى
عِبادٌ
مخلوقة مملوكة .
قوله تعالى
أَمْثالُكُمْ
مسخرون مذللون لأمر اللّه وحيث كانت الأصنام غير ممتنعة عمّا يريد اللّه بها كانت في معنى العباد .
قوله تعالى
فَادْعُوهُمْ
في مهماتكم وكشف الأسواء عنكم .
قوله تعالى
فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
واللام للأمر والمراد به التعجيز .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انّها آلهة تنفعكم وتنصركم قوله تعالى
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها
في مصالحهم .
قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
في الدفع عنهم .
قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
يعني ليس لهم هذه الحواس التي هي لكم فأنتم أفضل منهم فكيف تعبدونهم .
قوله تعالى
قُلِ
يا محمد .
قوله تعالى
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
هذه الأوثان واستعينوا بها في عداوتي .
قوله تعالى
ثُمَّ كِيدُونِ
بياء وبدونها وصلا ووقفا فيهما والإثبات ، على الأصل والحذف ، والمعنى ثم بالغوا فيما تقدرون عليه من مكروهي أنتم وشركاؤكم جميعا .
قوله تعالى
فَلا تُنْظِرُونِ
فلا تمهلوني فاني لا أبالي بكم اعتمادا على نصر اللّه .