وتعفو عمّن ظلمك وتعطي من حرمك . وعن الصادق ( ع ) أمر اللّه نبيه بمكارم الأخلاق وليس في القرآن أجمع لمكارم الأخلاق منها .
قوله تعالى
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ
وان نالك يا محمد .
قوله تعالى
مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
وسوسة ومحنة في القلب بما يسوءك كاعتراء غضب . روي لما نزلت آية خذ العفو ، قال النبي ( ص ) كيف يا رب والغضب فنزلت هذه الآية .
قوله تعالى
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
فسل اللّه ان يعيذك منه .
قوله تعالى
إِنَّهُ سَمِيعٌ
بالمسموعات ومنها الاستعاذة .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بالخفيات والمصالح .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا
اللّه باجتناب معاصيه .
قوله تعالى
إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ
لمّة منه من طاف الخيال أي ألم به في المنام .
قوله تعالى
تَذَكَّرُوا
ما عليهم من العقاب بذلك .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
مواضع الخطأ ومكائد الشيطان . عن الصادق ( ع ) هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكر فيمسك ، وفي آخر فيدعه . والقمي قال : إذا ذكرهم الشيطان المعاصي وحملهم عليها يذكرون اسم اللّه فإذا هم مبصرون .
قوله تعالى
وَإِخْوانُهُمْ
الضمير للشيطان باعتبار الجنس اي اخوان الشياطين .
قوله تعالى
يَمُدُّونَهُمْ
بضم الياء وكسر الميم وبفتح الياء وضم الميم اي يمدهم الشياطين .
قوله تعالى
فِي الغَيِّ
بان يزينوا لهم المعاصي ويحملوهم عليها .