قوله تعالى
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ
بصيغة الجمع أو بكسر الشين مصدر .
قوله تعالى
فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
قيل : مرجع ضمير جعلا إلى النّسل الصالح وثنّى لان حواء كانت تلد في كل بطن ذكرا وأنثى اي هذان الصنفان جعلا له شركاء فيما أعطاهما من النعمة فاضافا تلك النعمة إلى الّذين اتخذوهم آلهة مع اللّه كما عن الرضا ( ع ) ، واشراكهم انهم كانوا يسمّون عبد العزى وعبد اللات وعبد مناة ، وقيل : راجع إلى آدم وحواء على حذف مضاف أي جعل أولادهما له شركاء فيما اتى أولادهما ، وقيل : الضمير راجع إلى آدم وحوّاء اي جعلا له شركاء في التسمية سمياه عبد الحارث .
قوله تعالى
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
توبيخ للمشركين ، وقال : يخلقون على لفظ العقلاء لإرادة الأصنام وعابديها فغلب من يعقل .
قوله تعالى
وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً
ويشركون به من لا يستطيع نصر عابديه .
قوله تعالى
وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
بان يدفعوا عنها من أراد الضرّ بها .
قوله تعالى
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ
بفتح الباء مخففا وبكسرها مشددا .
قوله تعالى
سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
أي دعاؤهم والسكوت عنهم سواء ، ولم يقل أم صمتم مقابل أدعوتموهم ليفيد الماضي والحال ، فان المقابلة تدل على الماضي فقط وصورة اللفظ تدل على معنى الحال .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
اي الأصنام التي