تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
والنفقة . سئل النبي ( ص ) : ما فضل الرجال على النساء ؟ فقال : « كفضل الماء على الأرض فبالماء تحيى الأرض وبالرجال تحيى النساء ، ولولا الرجال ما خلقت النساء » ثم تلا الآية ، ثم قال : « الا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة ، والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث » . قوله تعالى
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ
عن الباقر ( ع ) مطيعات . قوله تعالى
حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
أي لمواجبه ، اي يحفظن في غيبة الأزواج ما يجب حفظه في النفس والمال ، وقيل : لأسرارهم ، وفي النبوي « ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وما له » . قوله تعالى
بِما حَفِظَ اللَّهُ
بحفظ الله إياهن بالتوفيق لحفظ الغيب ، أو بالذي حفظه اللّه لهن من المهر والنفقة . قوله تعالى
وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ
عصيانهن وترفعهن عن مطاوعتكم لظهور أسبابه ، أو أريد بالخوف العلم . قوله تعالى
فَعِظُوهُنَّ
فخوفوهن باللّه . قوله تعالى
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ
المراقد ، فلا تدخلوهن تحت اللحف ، أو لا تجامعوهن ، أو ولّوهن ظهوركم ان لم تنجع العظة . قوله تعالى
وَاضْرِبُوهُنَّ
ضربا غير مبرح ولا مدم . وعن الباقر ( ع ) « الضرب بالسواك » والثلاثة مترتبة فيندرج فيها .
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا
إلى التوبيخ والإيذاء لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً
فاحذروه فإنه أقدر عليكم