قوله تعالى
سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
حين خرج ليكلمه اللّه بحضرتهم فيكونوا شهداء له عند بني إسرائيل .
قوله تعالى
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
وماتوا كما مرّ .
قوله تعالى
قالَ
على سبيل التمني قبل ان يرى ما رأى .
قوله تعالى
رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
من التجري على طلب الرؤية . عن الرضا ( ع ) انهم لما سألوا الرؤية اخذتهم الصاعقة فاحترقوا عن آخرهم ، وبقي موسى وحيدا ، فقال يا رب : اخترت سبعين من بني إسرائيل فجئت بهم وأرجع وحدي ، فكيف يصدقني قومي بما أخبرتهم فلو شئت أهلكتهم من قبل وإياي .
قوله تعالى
إِنْ هِيَ
الرجفة .
قوله تعالى
إِلَّا فِتْنَتُكَ
ابتلاؤك حين أسمعتهم كلامك حتى طمعوا في الرؤية .
قوله تعالى
تُضِلُّ بِها
تصيب بالرجفة
مَنْ تَشاءُ
فتهلكه .
قوله تعالى
وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ
فتصرفها عنه .
قوله تعالى
أَنْتَ وَلِيُّنا
ناصرنا .
قوله تعالى
فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
الساترين ، تستر وتبدّلها بالحسنة .