قوله تعالى
أَسِفاً
شديد الغضب أو حزنا على ما أصابه .
قوله تعالى
قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي
بعد ذهابي إلى ميقات ربي حيث عبدتم العجل مكان عبادة اللّه .
قوله تعالى
أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ
وعده الذي وعدني من الأربعين ليلة فلم تصبروا له وقدرتم موتي لما لم آتاكم على رأس الثلاثين .
قوله تعالى
وَأَلْقَى الْأَلْواحَ
طرحها من شدة الغضب حميّة للدين على عبادة العجل . روي أنه لمّا ألقاها انكسرت فذهب بعضها ، وعن علي ( ع ) ان منها ما انكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع .
قوله تعالى
وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ
بشعره .
قوله تعالى
يَجُرُّهُ إِلَيْهِ
مستعظما لفعلهم منكرا لما كان منهم كما يفعل الإنسان بنفسه عند الغضب فيقبض على لحيته ويعضّ على شفتيه فأجرى أخاه مجرى نفسه ، وعن الصادق ( ع ) وذلك أنه لم يفارقهم لما فعلوا ذلك ولم يحلق بموسى وكان إذا فارقهم ينزل بهم العذاب .
قوله تعالى
قالَ ابْنَ أُمَّ
بالكسر على حذف الياء وبالفتح على جعل الاسمين واحدا كخمسة عشر والنسبة للأمّ للاستعطاف ، وعنه ( ع ) لم يقل يا ابن أبي لان بني الأب إذا كانت أمهاتهم شتى لم تستبعد العداوة بينهم الا من عصمه اللّه منهم وانما تستبعد العداوة بين بني أم واحدة وعن علي ( ع ) انه كان أخاه لأبيه ولامه ، قيل كان هارون أكبر من موسى بثلاث سنين وكان حمولا لينا ولذا كان أحب إلى بني إسرائيل ، وعن الباقر ( ع ) ان الوحي ينزل على موسى وموسى يوحيه إلى هارون وكان موسى الذي يناجي ربّه ويكتب العلم ويقضي بين بني إسرائيل ولم يكن لموسى ولد وكان الولد لهارون .
قوله تعالى
إِنَّ الْقَوْمَ
الذين تركتني بين أظهرهم .
قوله تعالى
اسْتَضْعَفُونِي
ولم آل جهدا في إنذارهم .