قوله تعالى
نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
في قوله هذا إلهكم وإله موسى ، وعن الباقر ( ع ) انه تلا هذه الآية فقال : فلا نرى صاحب بدعة الا ذليلا ولا مفتريا على اللّه وعلى رسوله وأهل بيته الا ذليلا .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
من الكفر والمعاصي .
قوله تعالى
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا
وعملوا بما يقتضيه الايمان .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ
يا محمد ( ص ) .
مِنْ بَعْدِها
اي التوبة .
قوله تعالى
لَغَفُورٌ
لذنوبهم .
قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم .
قوله تعالى
وَلَمَّا سَكَتَ
سكن .
قوله تعالى
عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ
وزال لأنهم تابوا وزالت فورتهم .
قوله تعالى
أَخَذَ الْأَلْواحَ
التي ألقاها .
قوله تعالى
وَفِي نُسْخَتِها
وفيما نسخ منها وكتب .
قوله تعالى
هُدىً
دلالة وبيان لما يحتاج اليه من أمور الدين .
قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ
نعمة ومغفرة .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
يخشونه ولا يعصونه ، واللام لتقوية العمل ، ولو تأخر المفعول لم يجز ان يقال يرهبون لربهم ، إذا « 1 » كان المعنى يخشون معاصيه من أجله جاز كما يقال ردف لكم .
قوله تعالى
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
من قومه .
هامش
( 1 ) ربّما كان الصحيح ( إلّا إذا إلخ )