تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
قوله تعالى
نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
في قوله هذا إلهكم وإله موسى ، وعن الباقر ( ع ) انه تلا هذه الآية فقال : فلا نرى صاحب بدعة الا ذليلا ولا مفتريا على اللّه وعلى رسوله وأهل بيته الا ذليلا . قوله تعالى
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
من الكفر والمعاصي . قوله تعالى
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا
وعملوا بما يقتضيه الايمان . قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ
يا محمد ( ص ) .
مِنْ بَعْدِها
اي التوبة . قوله تعالى
لَغَفُورٌ
لذنوبهم . قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم . قوله تعالى
وَلَمَّا سَكَتَ
سكن . قوله تعالى
عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ
وزال لأنهم تابوا وزالت فورتهم . قوله تعالى
أَخَذَ الْأَلْواحَ
التي ألقاها . قوله تعالى
وَفِي نُسْخَتِها
وفيما نسخ منها وكتب . قوله تعالى
هُدىً
دلالة وبيان لما يحتاج اليه من أمور الدين . قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ
نعمة ومغفرة . قوله تعالى
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
يخشونه ولا يعصونه ، واللام لتقوية العمل ، ولو تأخر المفعول لم يجز ان يقال يرهبون لربهم ، إذا « 1 » كان المعنى يخشون معاصيه من أجله جاز كما يقال ردف لكم . قوله تعالى
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
من قومه .
هامش
( 1 ) ربّما كان الصحيح ( إلّا إذا إلخ )