وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
القبائح وما تعافه النفس عكس الطيبات .
قوله تعالى
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ
وقرأ ارصاهم « 1 » بالجمع ، والإصر الثقل .
قوله تعالى
وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
تخفيف عنهم ما كلّفوا من التكاليف الشاقة ، فروي انه إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض وان توبتهم ان يقتل بعضهم بعضا .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ
بالنبي .
قوله تعالى
وَعَزَّرُوهُ
عظموه بالتقوية والذب عنه .
قوله تعالى
وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ
القرآن هو نور في القلوب يهتدي به الخلق .
قوله تعالى
الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
اي في زمانه أو عليه وعن الباقر ( ع ) النور عليّ ، وعن الصادق ( ع ) النور في هذا الموضع علي والأئمة ( ع ) .
قوله تعالى
أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الفائزون بالثواب الناجون من العقاب .
قوله تعالى
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
حال من المجرور عامله معنى الفعل في رسول اي إلى كافة الناس .
قوله تعالى
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بلا منازع .
قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا معبود سواه .
قوله تعالى
يُحيِي
الأموات .
قوله تعالى
وَيُمِيتُ
الأحياء .
قوله تعالى
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
لم
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة المخطوطة والظاهر أنه مصحّف عن « آصارهم » .