قوله تعالى
قالَ
اللّه مجيبا لموسى .
قوله تعالى
عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ
تعذيبه ممن عصاني وعلق بالمشية لجواز الغفران .
قوله تعالى
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
لو دخل فيها الجميع لوسعتهم إلّا أن فيهم من لا يدخلها لضلالة .
قوله تعالى
فَسَأَكْتُبُها
في الآخرة .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الكفر ويجتنبونه .
قوله تعالى
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
خصت بالذكر لأنها من أشق الفرائض .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
ولا يكفرون بشيء من حججنا
الَّذِينَ
مبتدأ خبره يأمرهم أو خبر محذوف أو بدل من الذين يتقون .
قوله تعالى
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ
روي أن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه والنبي يرى في منامه وربّما اجتمعنا لواحد كما هنا .
قوله تعالى
الْأُمِّيَّ
المنسوب إلى امّ القرى . كما عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) وقيل : الذي لا يكتب ولا يقرأ أو المنسوب إلى الأمة وكانت العرب لا تحسن الكتابة أو إلى الام لأنه على ما ولدته امّه قبل تعلم الكتابة .
قوله تعالى
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ
عن الباقر ( ع ) يعني اليهود والنصارى صفة محمّد واسمه .
قوله تعالى
يَأْمُرُهُمْ
لعلّه تفسير لما كتب لا حال من المفعول الأول لأن الاسم والنعت لا يأمران .
قوله تعالى
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ